الثلاثاء، 11 أغسطس 2015

مسجد ال حمودة (مسجد القبب)

جعلان بني بو علي ـ صالح الغنبوصي:– يعد جامع آل حمودة أو جامع القباب كما يحب أن يطلق عليه البعض واحدا من المعالم الأثرية والدينية والتاريخية بولاية جعلان بني بو علي. إذ يمثل قيمة وجدانية كبيرة لدى الأهالي فضلا عن قيمته السياحية لدى زائري الولاية الذين يحرصون على زيارة هذا المعلم الديني الذي يمثل صورة تاريخية قديمة إذ يعود تاريخ بنائه إلى أكثر من أربع وخمسين عاما كما يحكي الأهالي والمؤرخون.
وقد بني الجامع من الطين اللبن والجص وبنظام هندسي فريد يحكي براعة الأيدي العمانية قديما في رسم هندسة بناء بديعة.
وتعلو الجامع اثنتان وخمسون قبة يسمح من خلالها بدخول الضوء والهواء بطريقة تثير الإعجاب بحيث تسمح فتحات القباب بدخول الضوء دون أي تأثير لأشعة الشمس سوى دخول الضوء والهواء بطريقة جميلة ومن خلال منافذ تبرز فيها روعة الإبداع.
ويحرص الكثير من أهالي الولاية على أداء الصلاة بالجامع ولا سيما في شهر رمضان المبارك.
ويمثل الجامع أهمية سياحية كبيرة من حيث استقطابه لعدد من الزوار بصفة مستمرة حيث يتوافد إليه الزوار من داخل وخارج السلطنة ويتوقف الزوار الأجانب عند زيارتهم للجامع لالتقاط الصور.
وتتسع المساحة الداخلية للجامع لأكثر من ثلاثمائة مصل وقد حرصت وزارة التراث والثقافة على ترميمه وصيانته مرتين لتستمر خصوصية الجامع وقيمته بالولاية أزمانا وفترات أطول وليحكي بإطلالته وشموخه صفحات من التاريخ والأصالة محفورة في الأذهان وتتوارثها الأجيال جيلا بعد جيل.

السبت، 8 أغسطس 2015

القلاع والحصون في سلطنة عمان
تعالوا بنا اليوم في رحلة للتعرف على قلاع وحصون سلطنة عمان التاريخية ... والتي تشهد حضارة عربية عريقة ...
عُمـــان أرض ألقـلاع والحصـون " نتجــول معكــم في هذا التقرير عن أحد اهم الحصــون واروعها في التاريخ العُماني ...

القــلاع والحصــون التاريخيــة في سلطنــة عمـــان

يتردد صدى تاريخ عمان في آجر الطين والنقوش المجصصة وحجارة معمارها الدفاعي. وهناك ما يربو على الألف من القلاع والحصون وأبراج المراقب تظل شامخة تحرس سهول ووديان وجبال عمان. وكل منها يشهد ماض يدعو للفخر ولكل منها قصته الخاصة التي يرويها.

-إن هذه المباني التاريخية الضخمة بجانب توفيرها للحماية لعبت دورا حيويا في التعريف بتاريخ عمان كونها تقف كنقاط التقاء للتفاعل السياسي والاجتماعي والديني، وكمراكز للعلم والإدارة والأنشطة الاجتماعية. وغالبا ما تكون متكاملة مع أسواق تضج بالحيوية والحركة ومساجد وأحياء حرفية وسكنية جذابة التي توفر لزائر اليوم فرصة فريدة لتجربة ومعايشة التاريخ.

القــلاع والحصــون التاريخيــة في سلطنــة عمـــان

يوجد أكثرمن 500 قلعة وحصن وبرج في سلطنة عـُمان، البلد الذي يستمتع بساحل بحري يمتد على طول 1700 كيلومتر حتى أسفل الحافّة الجنوبية لخليج عمان وشمال غرب حافّة بحر العرب.
وتتنوع الأساليب المعمارية في عمان لأنها بنيت في فترات مختلفة، ولكن تم استخدامها كلها كنقاط مراقبة أو معاقل للدفاع.
إليكم بعض الحصون و القلاع في سلطنة عمان :

- قلعة الجلالي :

القــلاع والحصــون التاريخيــة في سلطنــة عمـــان

قلعة الجلالي تطل على خليج عمان - في الجهة الشمالية الشرقية من مدينة مسقط فقد أكمل البرتغاليون بناءها عام 1587م، وتم تطويرها إلى الوضع الذي نشاهدها عليه اليوم في عهد السيد سعيد بن سلطان في بداية القرن التاسع عشر ،و تم تجديد القلعة وتهيئتها لتصبح متحفا .

بنيت قلعة الجلالي على يد البرتغاليين في العام 1587 بهدف حراسة الطرف الشرقي من خليج مسقط، ، وكانت في ذلك الحين تعرف ب "فورت سانت جون" .
هي عبارة عن هيكل قديم جميل مع برجين بسيطين، ومعلماً بارزاً، تقع على رأس تلة صخرية وتتمتع بإطلالات رائعة على الخليج والمدينة القديمة .

القــلاع والحصــون التاريخيــة في سلطنــة عمـــان

وتم تجديد هذه القلعة في أوائل القرن التاسع عشر ، بعد أن كانت قد استخدمت كسجن لعدة سنوات .
ولا يمكن الوصول إليها ، بل من الممكن فقط النظر إليها من الخارج ، ولكن ، إذا كنت تقدّر هذا النوع من العمارة القديمة ، ستعرف أنها تستحق عناء المشي للوصول إليها.


- قلعة الميراني :

القــلاع والحصــون التاريخيــة في سلطنــة عمـــان

على غرار قلعة الجلالي، الميراني هو حصن يطل على خليج عمان عند مدخل خليج مسقط، ولكنه يقع على الجانب الآخر. بني أصلاً في القرن السادس عشر على شكل برج
.
الميراني (المعروف أيضا باسم الغربية) اكتُشف مؤخرا في بداية القرن التاسع عشر على يد السيد سعيد بن سلطان. على الرغم من أن هناك طريق من الأحجار المنحوتة في المنحدر الصخري يؤدي إلى القلعة، إلّا أنّه وفي الوقت الحاضر لا يمكن أيضا إلا أن يُنظر إليه من الخارج.
انه يبدو مذهلا للغاية عندما يضاء في الليل، وبالتأكيد يستحق التصوير.يحيط بالعلم الجلالي و الميراني ...

- حصن خصب :

القــلاع والحصــون التاريخيــة في سلطنــة عمـــان

حصن خصب عبارة عن معقل رائع ومثير يقع في التجويف الداخلي لخليج خصب .لقد تم تشييده في القرن السابع عشر بواسطة الغزاة البرتغاليين الذين كانوا يطمحون إلى بسط سيطرتهم على التجارة البحرية الإقليمية ويوجد داخل أسوار الحصن المنخفضة والمزودة بشرفات لإطلاق النار برج مركزي ضخم يعتقد بأن بناءه قد سبق بناء الحصن نفسه.

- قلعة مطرح :

القــلاع والحصــون التاريخيــة في سلطنــة عمـــان

قلعة عتيدة تقف شامخة امام البحر مستنشقه هوائه المحمل بعبق ذكريات السفن التي جابته جيئة وذهابا وفي طياتها أحداث ووقائع شاهداً أميناً عليها وتظل أحد شواهدها ومعالمها التي لم تنفصل عن أحداثها ووقائعها. من فوق نتوء صخري قريب من الشاطىء وعلى قمة هضبة صخرية ضيقة تطل قلعة مطرح عالية متوحداً مع ماضيه التليد هاشاً باشاً بحاضره المشرق وقد غادر جيوبه ومدرجاته الطامعين بعد أن سطر العمانيون أروع الملامح حفاظاً على ترابهم الوطني وتشبثاً بإستقلال بلادهم ووحدة أراضيهم.

والقلعة تبدو أنه كان في الماضي الممر الوحيد الذي يصل بين مطرح ومسقط ويتكون حالياً من ثلاثة أبراج دائرية أحدها برج كبير على القمة والأثنان الباقيان أصغر حجماً ويقع أحدهما عند أول نقطة في الغرب أما البرج الآخر الذي لا يزال عشاً لمدفع قديم فيقع ناحية الشمال من القلعة بالقرب من البرج الكبير. القلعة الذي تم ترميمها وصيانتها عام 1981م تعد معلما سياحيا يرتاده الزوار من داخل وخارج السلطنة ويشكل ملحما تاريخيا بارزا ضمن الشواهد الحية التي تحظى بها مسقط عبر حقب ضاربة بجذورها في القدم.

- قلعة نخل :

القــلاع والحصــون التاريخيــة في سلطنــة عمـــان

هي واحدة من أبرز المعالم التاريخية بالسلطنة التي استمدت اسمها من اسم الولاية نفسها. وتتوسط القلعة بساتين النخيل في ولاية نخل بمحافظة جنوب الباطنة . وهي عبارة عن بناء محصن يرتفع فوق ربوة صخرية عند قاعدة جبل نخل في شمال شرق الجبل الأخضر.

وهي نصب تاريخي هام ، يقع في بساتين النخيل الخضراء المورقة في ولاية نخل على بعد 120 كيلومتراً من مسقط، في محافظة الباطنة الجنوبية.

شيّد الحصن , المعروف أيضاً باسم حصن الهيم , على قمة تلة صخرية، وقد تم دمج بعض الصخور في المبنى. بنيت قبل العصر الإسلامي، وتضم عدداً من الأبراج الدائرية.
تمّ ترميم هذه القلعة مؤخراً ...

القــلاع والحصــون التاريخيــة في سلطنــة عمـــان

وتبعد القلعة 120 كيلومترا عن العاصمة مسقط. وتقع عند مدخل ولاية نخل في وادي الرقيم وتسمى أيضا بحصن الحيم.
يمتاز البناء العام لهذه القلعة بأنه لا يتبع تخطيطا معينا في شكل بنائه ، حيث خطط البناء على شكل صخرة غير منتظمة الشكل. ونجد بعض أجزاء الصخرة ترتفع مع ارتفاع البناء ويمكن ملاحظة ذلك في بعض الأبراج وعلى وجه الخصوص في الجانب الغربي من القلعة.


-قلعة بهلاء :
القــلاع والحصــون التاريخيــة في سلطنــة عمـــان

هذا الحصن المدهش في محافظة الداخليّة هو أحد مواقع التراث العالمي التي تم ترميمها بتمويل من اليونسكو.
تم بناء حصن بهلاء في الأصل في القرن الثالث قبل الميلاد (قبل العصر الإسلامي) ويتميز بالجدران الطينية والسلالم المغلفة مع الشكل القديم من قذائف الهاون.
ويحيط بالقلعة جدار طويل بطول 13 كم والذي هو أيضا تم ترميمه. ما يجعل هذا الموقع أكثر من رائع هو أن الجدار يطوّق "واحة بهلاء"، وهي مستوطنة تاريخية تتميز بأزقّتها القديمة، وبأسواقها التقليدية ومساجدها . عندما تمشي في هذا المكان، يمكنك أن تتخيل أنك في أرض تاريخية ...

-قلعة الرستاق : :
القــلاع والحصــون التاريخيــة في سلطنــة عمـــان

تقع قلعة الرستاق عند سفح الجبل الأخضر على حافة سهل الباطنة في ولاية الرستاق في الباطنة، انشئت القلعة أولا على الخرائب الفارسية حوالي عام 1250م، ولكن المبنى المهيب الحالي أعيد بناؤه على يد أول أئمة اليعاربة في الفترة من 1624-1649م، وهي تتكون من طابقين إضافة إلى الطابق الأرضي ، بها مساكن ، مخازن للأسلحة، غرف استقبال، بوابات، مسجد، سجون، آبار، مرافق أخرى . وفي قلعة الرستاق أربعة أبراج ...

- قلعة نزوى :
القــلاع والحصــون التاريخيــة في سلطنــة عمـــان

- تقع في ولاية نزوى في المنطقة الداخلية وتعتبر ضمن أقدم القلاع في سلطنة عمان حيث تنفرد بشكلها الدائري الضخم المطمور بالتراب، ارتفاعها 24 مترا قطرها الخارجي 43 متر والقطر الداخلي 39 مترا، بها سبعة آبار وفتحات متعددة لمرابطة المقاتلين المدافعين عن القلعة والمدينة خلال العصور القديمة، وبداخلها مواقع مختلفة للسجون حيث كانت مقرا للحكم وتنفيذ العقوبات ضد مرتكبي المخالفات والجرائم بأنواعها المتدرجة, بناها الإمام سلطان بن سيف بن مالك اليعربي عام 1660م والذي اشتهر بأنه الإمام الذي طرد البرتغاليين من عمان. وترتبط القلعة بحصن ذي ممرات متاهية معقدة. وقد استغرق بناء القلعة 12 عام، ويوجد بالقرب من مبنى القلعة والحصن سوق نزوى التقليدي الذي اشتهر بصناعاته الحرفية المزدهرة .

- حصن جبرين :
القــلاع والحصــون التاريخيــة في سلطنــة عمـــان

- يقع بولاية بهلا بالمنطقة الداخلية من سلطنة عُمــان وبالتحديد في ولاية بُهــلا وفي بلدة جبرين الذي جاء اسم الحصن منها ، يشـدك بهيبة ووقار هذا الحصن الشامخ الذي تحيط به اشجار النخيل ...
ويمكن الوصول اليه عن طريق الشارع السريع للقادمين من محافظة مسقط بكل يسر وسهوله
وهو مزيج رائع من فن البناء الدفاعي والذوق الرفيع المعقد. وقد تم بناء القصر الرائع في جبرين حوالي عام 1670م في العصر الذهبي للأسرة اليعربية التي تميزت بفترة من السلم والإزدهار، بناه الإمام بلعرب بن سلطان بن سيف اليعربي، وكان قصرا للإمام وعائلته، وحصنا دفاعيا وقت الحروب، بالإضافة إلى ما يضمه من قاعات دراسية لتعليم الفقه الإسلامي.
القــلاع والحصــون التاريخيــة في سلطنــة عمـــان

القــلاع والحصــون التاريخيــة في سلطنــة عمـــان

القــلاع والحصــون التاريخيــة في سلطنــة عمـــان


- حصن الخندق :
القــلاع والحصــون التاريخيــة في سلطنــة عمـــان

- يعتبر حصن الخندق في البريمي أشهر مثال للمعقل المطوق بخندق في عمان حيث أن إستعمال خندق دفاعي هي إستراتيجية استخدمت قديما في حماية المدن والقلاع والحصون العمانية منذ فترات ما قبل وصول الإسلام.
الفخـــــــــــار :
أول صناعة للفخار العماني شهدتها ولاية بُهلا حيث أكدت الحفريات والاكتشافات الأثرية قِدَم هذه الصناعة في سلطنة عمان منذ آلاف السنين ?ولعل ذلك يرجع إلى وجود نوعية خاصة من الطين في قاع وادي بُهلا صالحة لعمل الأواني الفخارية فهي تجمع وتستبعد منها المواد الغريبة والأحجار ثم تكسر إلى أن تتحول إلى مسحوق ناعم ويقوم صناع الفخار بعمل حفرة ذات أربع حجرات بالقرب من مصانعهم حيث يصب الطين الفخاري ليتصاعد إلى السطح ثم ترفع الطينة المبللة من الحفرة وتترك لتجف إلى أن يصبح قوامها عجينة صالحة للتشكيل على الآلة أو العجلة .تتكون الآلة من قرصين مسطحين أحدهما فوق الآخر يفصلهما عمود قائم في المركز يدير صانع الفخار عجلتة مستخدما قدميه في تشغيل القرص في الأسفل ولتشكيل العجينة يضعها على القرص العلوي ، وتختلف طريقة زخرفة الأواني من منطقة إلى أخرى فعند صناعة المجامر في المنطقة الجنوبية مثلا يمررون حجرا أملس مدهونا بالزيت على الشكل الخارجي والداخلي للحجر ، ثم يستخدمون في الزخرفة ، أعواد الحطب اليابس ، بعد تشكيل الأواني تنقل إلى الشمس لتجف ثم إلى الفرن الحراري لتكتسب صلابتها وذلك في درجة حرارة بين 600 إلى 800 درجة مئوية والفرن بشبة خلية النحل في تنظيمه وهو يتسع لحوالي 1200 قطعه من الأواني في وقت واحد ويصف كل إناء على الآخر حتى يصل إلى أعلى الفرن وبعد أن تتم عملية الحرق يتم عمل اللمسات الأخيرة وذلك بوضع الألوان حسب الأذواق المتعارف عليها وذوق كل حرفي .، كانت صناعة الفخار تشمل عددا من الاستعمالات مثل أوعية الماء المساميه وقدور الطبخ والأكواب والمباخر والمزهريات ، ويستخدم معظم صانعي الفخار العمانيين عجلات بسيطة تدار بالقدم وأفرانا من الطوب الطيني يتم إشعالها بالحطب
ورغم أن هذه الحرفة يقوم بها الرجال في شمال عمان إلا أن النساء كثيرا ما يقنت بها في المنطقة الجنوب
الحلوى العمانية
تحظى الحلوى العمانية بشهرة واسعة داخل وخارج البلاد، حيث تعرف بأنها رمز عماني للكرم والأصالة، ذلك لأنها مرتبطة بالإنسان العماني ارتباطا وثيقا تمثل ماضية العريق في عاداته وتقاليده وأسلوب حياته وتُعتبر الحلوى العمانية طبقا من أفضل الأطباق التقليدية العمانية ، فهذه الحلوى الغنية بسعراتها الحرارية المرتفعة توجد في كل منزل عماني لاسيما في المناسبات المختلفة وهي ممعنة فـي القِدم حتى لتعرف باسم الحلوى الفرعونية ، ولذلك تعليلات فلكلورية ، لعل من أطرفها انه ان فرعون مصر القديمة أيام حكم الفراعنة حاكم شاب انتصر على اعدائة فأراد أن يقيم حفلا بهذه المناسبة وجعل عرسه أيضا في يوم احتفاله بالنصر تيمنا به ورأى الحاكم أن يقدم شيئا من الحلوى على مائدة مدعو يه فوقع اختياره على الحلوى العمانية وهنا علم صناع الحلوى بهذه الرغبة الملكية فتباروا في تقديم أجود ما لديهم للملك الفرعوني وفي رأي آخر إن هذه الحلوى التي جلبها البحارة العمانيون الأوائل إلى عمان وكان ذلك منذ خمسة آلاف عام وقد استمرت محاولات العمانيين في تطويرها إلى صارت متميزة عن بقية أنواع الحلوى في سائر البلاد العربية بمظاهرها التراثية المعروفة .ويدخل في صناعة الحلوى مواد عديدة منها النشا والبيض والسكر والماء، وكذلك السمن والمكسرات والزعفران والهيل وماء الورد الذي يجلب عادة من الجبل الأخضر، حيث تخلط هذه المواد بنسب ومقادير محددة بمعرفة الصانع العماني الماهر وتوضع في (المرجل)، وهو قدر خاص بالحلوى، لمدة لا تقل عن ساعتين.
وتصنع الحلوى على مواقد الغاز أو الكهرباء إلا انه يفضل أن تصنع على مواقد الحطب، خاصة ذلك المستخرج من أشجار (السمر) لصلابته ولأنه لا ينبعث منه رائحة أو دخان.
كما أن الحلوى يمكن أن تحتفظ بجودتها لأكثر من أربعة أشهر بدون أجهزة أو مواد حافظة.
هناك ثلاث أنواع من الحلوى وهي الحلوى البيضاء النقية ، الحلوى الصفراء المزعفرة والحلوى القاتمة التي تصنع من قصب السكر .
وعادة ما تقدم الحلوى في( الدست)، وهو طبق دائري كبير خاص بالحلوى، إلا أنه تختلف نوعيات وأحجام أواني التقديم فمنها الفخار والمعدن والبلاستيك، وذلك حسب الطلب ونوعية المناسبة.
فالحلوى رفيقة العماني في أفراحه وأتراحه، فلا يخلو بيت عماني من الحلوى العمانية خاصة أوقات الاحتفالات والاعياد والافراح والمناسبات الدينية وغيرها إنها بحق زينة المائدة العمانية.

********************************